فريندز للمحمول
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة: يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك

شكرا
ادارة المنتدي

فريندز للمحمول

فريندز
 
الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 كل مايخص البيبى

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
kenzy
عضو مساهم ننتظر منه المزيد
عضو مساهم ننتظر منه المزيد
avatar

عدد المساهمات : 51
تاريخ التسجيل : 30/03/2010
العمر : 31
الموقع : https://www.facebook.com/?ref=logo#!/nor.heba?ref=profile

مُساهمةموضوع: كل مايخص البيبى   الإثنين 05 أبريل 2010, 8:38 pm




اجمل مايخص البيبى لعيونكم




بسم الله نبدأ
كيف تغرسين حب الله في نفس طفلك


تحرص الكثير من الأمهات على شراء أفضل الملابس والأحذيه لأطفالهن..وتوفير أجمل اللعب وألذ الحلويات..


يريدونهم أن يكونوا أجمل الأطفال..أكثرهم جاذبية..أسعدهم..
كما يحرصن على تعليمه اللغات والمهارات والهوايات..وعلى أن ينطق الكثير من الكلمات بلغات أجنبية..

لكــــــــن....

كم من هؤلاء الأمهات..من تحرص على أن تغرس حب الله وحب القرآن في داخل نفس طفلها منذ نعومة أظافره؟من منهن تريد طفلاً معتزاً بدينه وقرآنهسنتطرق اليوم لكيفية غرس حب القرآن في نفس الطفل...


المرحلة الأولى (الجنين)..

في مرحلة حمل الأم بوليدها تستطيع الأم فعل الكثير لتربية طفلهافالطفل يبدأ بسماع الأصوات في الشهر السادس ويميزها في الشهر السابع..



إن كثرة سماع الأم لشرطة القرآن الكريم تجعل الطفل يميل لسماعها بعد ولادته ويألفه كثيراً وهو رضيع.



كما أن قراءة الأم للقرآن الكريم وترتيلها له بصوت عالي له أثر في راحتها النفسية وبالتالي راحة الجنين , وتعويده على سماع صوت القرآن الكريم وتحبيبه فيه.

على العكس من الطفل الذي يتعود على سماع الأغاني في بطن أمه فيألفها ويميل إليها بعد ولادته.


المرحلة الثانية (الرضيع)..





عودي طفلك في هذه المرحلة على سماع القرآن في أرجاء البيت , ليتعود عليه ويألفه, ويمكنك أن تشغلي له الراديو لديه بارتفاع صوت مناسب . ثم اتركي الطفل مع لعبه أثناء انشغالك.

إن تعوده على سماع صوت القرآن في البيت يبث في نفسه الطمأنينة.
كما ينصح الخبراء بترديد الأم للقرآن الكريم عند رضاعتها الطبيعية لطفلها أثناء قربه الجسدي منها حتى يترسخ أكثر في عقله الباطن.


المرحلة الثالثة (من سنة ونصف إلى 3)..

احرصي خلال هذه الفترة على أن يشاهدك على سجادتك تقرئين القرآن.
وحاولي أن تشركيه في صلاتك.

إن هذه المرحلة هي مرحلة المراقبة لمن حولهم وتقليدهم.

فاحرصي على إظهار حبك الشديد للقرآن واحترامك للمصحف أمامه ورفعه عالياً.

بالإضافة إلى أهمية أن يراك ترددين أو تسمعين القرآن وأنت في المطبخ أو تعملين ليستشعر حبكِ للقرآن.

المرحلة الرابعة (من 3 إلى 6 سنوات)..

هذه الفترة هامه جداً في تكوين شخصية الطفل ورسم ميوله واهتمامه , وهي أهم مرحله تحدد مدى حبه للقرآن بإذن الله .


لذا اهتمي به في هذه الفترة كثيراً , واحرصي على تحفيظه بعض قصار السور مع مكافأته وتشجيعه والثناء عليه أمام الآخرين ليشعر بالفخر بذلك.
يقول الدكتور: يحيى الغوثاني المتخصص في الدراسات القرآنيه

إن الطفل إذا حفظ القرآن منذ صغره اختلط القرآن بلحمه ودمه.

حاولي إدخاله حلقه للتحفيظ أو داراً للتحفيظ , واشتري له جهازاً يناسب عمره لتحفيظ القرآن الكريم.

اشرحي له معاني وقصص بعض السور وحببيه بها . لكن لا تضغطي عليه بشده في ذلك فهناك فروق بين الأطفال في قدرة الحفظ.

أيضاً احرصي على أن تعليمه الأدب مع كتاب الله فلا يضعه على الأرض ولا يضع شيئاً فوقه , ولا يتكئ عليه ... وغير ذلك من الآداب.

المرحلة الخامسة (من سن 7 سنوات إلى 12 سنة)..

يجب أن يكون قد مر بالمراحل السابقة لكن احرصي على زيادة تعلقه بأماكن القرآن كالحلقة أو الدار.

ومن المهم أن يشعره الوالد بالفخر لأنه حفظ شيئاً من القرآن , فيعطيه مزايا ويفتخر به أمام الآخرين ويثني عليه ويدعو له.

بالإضافة إلى أهمية شرح فضل القرآن وفضل حفظه وقراءاته والأجر العظيم المترتب للمسلم عل ذلك.

مع الاستمرار في إعطائه الهدايا كلما اجتاز مقداراً من الحفظ.


وأخيـــــــــراًً..
وفقكم الله وأعانكم على تربية أبنائكم تربية صالحة بإذن الله





التوازن في تربيه اولادك

يوجد الكثير من المشكلات الأسرية الحرجة التي تحدث بسبب ضعف الرقابة والتوجيه للأبناء.. فإنشغال الآباء بأمور الأسرة وكيفية توفير المادة ونسيان التوازن في الحياة بين المتطلبات الفردية والأسرية أمر يحدث خللا في البناء النفسي للطفل... فمسؤولية الأب والأم ليست مقصورة فقط على المادة وتوفير المال للأكل والشرب والملبس والتعليم ولكن يجب أن يكون لهم دور في تربية أبنائهم وعدم تركهم للمدرسة وانشغالهم بتوفير المتطلبات فالمدرسة ليست برقيب عليهم إذن من واجب الأبوان إعطاء أبنائهم قدر من الوقت لمتابعة واجباتهم المدرسية وأيضا يجب أن يكون هناك أوقات مشاركة ممتعة بينهم للعب والضحك والترفيه وتبادل الأحاديث.. فالجهل بمتطلبات الأبناء يجعلهم يحملون صوراً ذهنية محددة كما شربوها من معاملة والديهم..

ويجب تفريق الأبوان بين الأجيال فلكل جيل متطلباته وأساليبه فيجب أن يكونوا على داريه بما يفعله أبنائهم ومتابعتهم خارج المنزل والسؤال لدى مدرسيهم عن مستواهم التعليمي ولا أعنى تقييد حريتهم أو مراقبتهم ولكننى اقصد متابعتهم ومقارنة مستواهم التعليمي في هذا الشهر بالشهر الماضي على سبيل المثال فإن اجتهد أشجعه وان قل مستواه ابحث عن الأسباب لكيفية معالجتها وتلافيها فيما بعد... وهنا المسؤولية مشتركة بين الأب والأم فلا يلقى الأب المسؤولية كاملة على الأم لتربى وتساعد في أداء الواجبات وهو دورة بنك لصرف ما يحتاجونه من نفقات... فإن أدت الأم دورها بكل همة ونشاط في مرحلة الطفولة فلن تستطيع المواصلة في مرحلة المراهقة وهنا تدخل الأب سيكون بلا فائدة تذكر وهذا بالطبع نتيجة طبيعية للتراكمات الزمنية التي تركها الوالد في نفوس أبنائه لأنهم يحتفظون له بصورة الممول المالي فقط... فاندماج الأب بين أفراد الأسرة يعد من أهم المستلزمات الأساسية لبناء شخصية أبنائه وعدم وجوده يحدث خلل.

كذلك بالتبعية متابعته لهم واندماجه بينهم دائما يصل بنا إلى طريقة ايجابية كما يجب عدم إغفال الأب للتكنولوجيا فلابد من معرفته بها للاستفادة وتوجيه أبنائه بطريقه صحيحة كما انه بذلك يساعدهم على تلقى ثقافات مختلفة مفيدة فالانفتاح الثقافي في ضوء ثورة المعلومات والتكنولوجيا يحتاج إلى متابعه دائمة لأنه سلاح ذو حدين يعتمد على كيفية استخدامه وتوجيهه ولكن لا يعنى هذا العزوف عن معرفتها فإن ما لم يعرفه الأبناء اليوم حتما سيعرفونه غدا من خلال اختلاطهم بأصدقائهم وهنا لا نضمن كيف ستكون العاقبة... فمن الأفضل إلمام الوالدين بها لمتابعة أبنائهم وكيفية توجيههم التوجيه الصحيح فالفرد هو نواة الأسرة والأسرة نواة المجتمع فلابد إذن من مواكبة الآباء لمتطلبات الجيل الذي يحياه أبنائهم والاستفادة منه لأقصى درجة بشرط أن يكون محكوما بقيم ثقافية وأدبية...

ولا يتناسى الأب أن دائما طفله يشعر بالزهو عندما يراه يهتم بأدائه بالمدرسة ويتابع واجباته خصوصاً إذا مارس معه سياسة الثواب والعقاب ولكن الطفل إذا لم يجد سوى أمه لهذه المهمة فإنه حتماً سيستغل عواطفها ويتهرب من المذاكرة بحجج تقتنع هي بها.. فمتابعه أبنائهم لابد أن تتم بالتعاون بينهم سويا فمن الممكن أن يكون لكل منهما دراسته العلمية المختلفة التي من الممكن استخدامها في إفادة أبنائهم ومن الممكن أيضا أن تكون الأم غير ملمة بكل شيء ومن الصعب أن نتخيل أن كل الأمهات متعلمات بالقدر الذي يمكنهن من متابعة المناهج الدراسية المختلفة لأبنائهن خاصة إذا كانوا في مراحل مختلفة وهنا تبرز أهمية مشاركة
الأب الذي يسد النقص أو يغطي الجوانب التي تعجز عن تغطيتها الأم.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
amir
Admin
avatar

عدد المساهمات : 1767
تاريخ التسجيل : 04/01/2010
العمر : 43

مُساهمةموضوع: رد: كل مايخص البيبى   الإثنين 05 أبريل 2010, 9:27 pm

رااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااائع



تسلم الايادى





[b]اتق الله حيثما كنت واتبع السيئه الحسنه تمحؤها[/b]



محمد الامير
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://friends4gsm.yoo7.com/
traneem
عضو نشط نسعد بمسهماتك
عضو نشط نسعد بمسهماتك
avatar

عدد المساهمات : 189
تاريخ التسجيل : 03/02/2010
العمر : 35

مُساهمةموضوع: رد: كل مايخص البيبى   الثلاثاء 06 أبريل 2010, 2:17 pm

يسلمو كنزي والله لا يحرمنا من مواضيعك المميزة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
كل مايخص البيبى
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
فريندز للمحمول :: منتدى المرأه والطفل :: عالم المرأه :: صحه المرأه الحامل-
انتقل الى: