فريندز للمحمول
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة: يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك

شكرا
ادارة المنتدي

فريندز للمحمول

فريندز
 
الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 *** قصة المسجد الذى امر رسول الله بإحراقه ***

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
amir
Admin
avatar

عدد المساهمات : 1767
تاريخ التسجيل : 04/01/2010
العمر : 43

مُساهمةموضوع: *** قصة المسجد الذى امر رسول الله بإحراقه ***   الأربعاء 31 مارس 2010, 9:12 pm









موقع القصة في القرآن الكريم:


ورد ذكر القصة في سورة التوبة الآيات 107-110


قال
الله تبارك و تعالى:
((وَالَّذِينَ اتَّخَذُواْ مَسْجِدًا ضِرَارًا وَكُفْرًا وَتَفْرِيقًا بَيْنَ الْمُؤْمِنِينَ وَإِرْصَادًا لِّمَنْ حَارَبَ
اللّهَ وَرَسُولَهُ مِن قَبْلُ وَلَيَحْلِفَنَّ إِنْ أَرَدْنَا إِلاَّ الْحُسْنَى وَاللّهُ يَشْهَدُ إِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ {107}
لاَ تَقُمْ فِيهِ أَبَدًا لَّمَسْجِدٌ أُسِّسَ عَلَى التَّقْوَى مِنْ أَوَّلِ يَوْمٍ أَحَقُّ أَن تَقُومَ فِيهِ فِيهِ رِجَالٌ يُحِبُّونَ
أَن يَتَطَهَّرُواْ وَاللّهُ يُحِبُّ الْمُطَّهِّرِينَ {108} أَفَمَنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَى تَقْوَى مِنَ اللّهِ
وَرِضْوَانٍ خَيْرٌ أَم مَّنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَىَ شَفَا جُرُفٍ هَارٍ فَانْهَارَ بِهِ فِي نَارِ جَهَنَّمَ وَاللّهُ
لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ {109} لاَ يَزَالُ بُنْيَانُهُمُ الَّذِي بَنَوْاْ رِيبَةً فِي قُلُوبِهِمْ إِلاَّ أَن
تَقَطَّعَ قُلُوبُهُمْ وَاللّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ {110} ))



القصة


فهذا
المسجد هو مسجد ضرار الذي أحرقه النبي صل الله عليه وسلم،
ومختصر
قصة "مسجد ضرار":
(إنّ بني عمرو بن عوف اتخذوا مسجد قبا، وبعثوا إلى
رسول الله(صل الله عليه وآله)
أن يأتيهم فأتاهم وصلّى فيه فحسدهم جماعة من المنافقين من بني غنم بن عوف فقالوا:
نبني مسجداً فنصلي فيه ولا نحضر جماعة محمد، وكانوا اثني عشر رجلا، وقيل:
خمسة عشر رجلا، منهم: ثعلبة بن حاطب ومعتّب بن قشير ونبتل بن الحارث
فبنوا مسجداً إلى جنب مسجد قبا.



فلّما بنوه أتوا
رسول الله(صل الله عليه وآله) وهو يتجهّز إلى تبوك فقالوا:
يا
رسول الله إنّا قد بنينا مسجداً لذي العلة والحاجة والليلة الممطرة والليلة الشاتية،
وإنّا نحب أن تأتينا فتصلي فيه لنا وتدعو بالبركة فقال(صل
الله عليه وآله):
«انّي على جناح سفر ولو قدمنا أتيناكم إن شاء
الله فصلّينا لكم فيه»، فلمّا انصرف
رسول الله(صل
الله عليه وآله وسلم) من تبوك نزلت عليه الآية في شأن المسجد.


الشرح والتفسير


( والّذِيْنَ اتَّخَذُوا مَسْجِداً ضِرَارَاً وَكُفْرَاً وَتَفْرِيقاً بَيْنَ المُؤمِنِينَ وإرْصَادَاً لِمَنْ
حَارَبَ اللهَ وَرَسُولَهُ مِنْ قَبْل ). نعم إنّ جبريل(عليه السلام) نزل على الرسول
مانعاً إياه عن الصلاة في هذا المسجد; وذلك رغم أنَّ ظاهره للعبادة، لكن واقعه معبد
للأصنام ومركز للتآمر ضدّ المسلمين، فالآية هنا بيّنت أربعة أهداف من وراء بناء هذا المسجد.



1 - ( ضِرَارَاً ) إي أنَّ مؤسسي هذا المجسد كانوا يستهدفون الإضرار
بالمسلمين من خلاله وذلك بجعله متراساً لأعداء الإسلام.



2 - ( كُفْراً ) إنّ الهدف الآخر لهم من وراء بناء هذا
المسجد هو تقوية أسس الكفر،
والمسجد دوره هنا كمركز لدعم الشرك والكفر.



3 - ( تَفْرِيقَاً بَيْنَ المُؤْمِنِينَ ) الهدف الآخر لهم وهو من أخطر الاهداف عبارة
عن إيجاد الفرقة بين المسلمين، واستهلاك الطاقة الموحدة التي يمتلكونها، في النزاعات
فيما بينهم، الأمر الذي يُضرّ بالاطراف الإسلامية المتنازعة أكثر من اضراره في شيء آخر،
وهذا مبدأ يحكم جميع الاختلافات.



4 - ( إرْصَادَاً لِمَنْ حَارَبَ اللهَ وَرَسُولَهُ مِنْ قَبْل ) إي إعداد مركز للاعداء في قلب
الدولة الإسلامية، الأعداء الذين يكنون العداء لله ورسوله من ذي قبل.


أبو عامر النصراني العدّو اللدود للإسلام


عن (مجمع البيان): «إنّه كان قد ترهّب في الجاهلية ولبي المسوح فلمّا قدم
النبيّ(صل
الله عليه وآله)المدينة حسده، وحزّب عليه الأحزاب ثم هرب بعد فتح
مكّة إلى الطائف. فلمّا أسلم أهل الطائف لحق بالشام، وخرج إلى الروم وتنصر
وهو أحد المسبيبين والموقدين لحرب أحد.


وسمّى
رسول الله(صل الله عليه وآله وسلم) أبا عامر (الفاسق)، وكان قد أرسل إلى
المنافقين ان استعدوا وابنوا مسجداً فإني أذهب إلى قيصر وآتي من عنده بجنود، وأخرج
محمداً من المدينة، فكان هؤلاء المنافقون يتوقعون أن يجيئهم أبو عامر فمات قبل أن يبلغ ملك الروم».


وبعد هذا طلب هؤلاء من الرسول(صل
الله عليه وآله) أن يفتتح المسجد، لكن جبرايل
نزل ونهاه عن ذلك بهذا الخطاب:


( وَلاَ تَقُمْ فِيهِ أبَدَاً ) والرسول (صل
الله عليه وسلم) لم يقم فيه ولم يصلّ فيه أبداً.


( لَمَسْجِدٌ أُسِّسَ عَلَى التَّقْوى مِنْ أوَّلِ يَوْم أحَقُّ أنْ تَقُومَ فِيْهِ ) أي أنَّ مسجد ضرار ليس
محلا مناسباً لعبادة
الله الواحد، والمسجد المؤهل لذلك يتسم بالسمات التالية:
1 - أن يكون أساس تأسيسه هو الإيمان والتقوى، وهذا القسم من الآية يعلمنا أن يكون
أساس تأسيس مراكز مثل الحسينيات والمدارس الدينية والسياسية والاقتصادية والادارية
هو الايمان والتقوى، فهما روح الأعمال.


2 - السمة الاخرى هي أن يكون الحضور من المتقين والطاهرين; وذلك لأن المصلين
في
المسجد يعدون معرّفاً للمسجد.


إن السمتين حاصلتان في مسجد قباء، فقد كان أساس تأسيسه الإيمان والتقوى، كما أنّ مصليه
كانوا من المؤمنين عكس ما كان في مسجد ضرار فلا أساسه كان يعتمد الإيمان والتقوى
ولا حضوره كانوا من المؤمنين.


الأمر بتخريب مسجد ضرار


الرسول(صل
الله عليه وآله وسلم) لم يكتف بعدم افتتاح المسجد والصلاة فيه، بل أمر
المسلمين
بإحراقه ثم تخريب جدرانه وتهيئته ليكون مرمى للنفايات.


( أَفَمَنْ أَسَّسَ بُنْيَانَه عَلَى تَقْوَى مِنَ اللهِ وَرِضْوان خَيْرٌ أَمْ مَنْ أَسّسَ بُنْيَانَهُ عَلَى شَفَا جُرْف هَار ) .


(الشفا) يعني الطرف من كلّ شيء، واطلقت هذه المفردة على شفاه الفهم لأجل ذلك.


(الجرف) يعني الجنب فجرف الشيء أي ما يجانبه ولذلك اطلق على شاطئ النهر جرف.



(هار) يطلق على الشيء الآخذ بالسقوط. إنَّ النهر قد يفرغ جرفه من الداخل ليصبح
الجرف أجوف، والإنسان الذي لا يعلم بذلك قد يقدم على المشي على هذا الجرف فيسقط فيه ويغرق.



الله تعالى يشبّه بناء مسجد ضرار ببناء على جرف نهر، والجرف لا يشرف على ماء النهر،
فانّ ذلك قد لا يؤدي بالإنسان إلى موته وهلاكه الحتمي لانه قد يكون عارفاً بالسباحة، بل إنَّ
هذا الجرف مشرف على جهنّم ذاتها بحيث إذا سقط إنسان فيه فذلك يعني هلاكه الكامل
وانتفاء احتمال نجاته...



نعم; إنَّ
المسجد الذي أساسه التقوى ورضاء الله فبناؤه يكون محكماً جداً ولا يؤدي
بالإنسان إلاّ إلى النجاة، أمَّا
المسجد الذي يؤسّس على أساس الكفر والشرك ويكون مقراً
للأعداء فهو بدرجة كبيرة من الخطورة ويؤدي بالإنسان إلى السقوط. وحسب ما تذكر
الآية إنه سقوط في جهنّم.



هل يمكن العثور على تعبير أجمل ومَثَل أوضح لمصادر الشرك والنفاق مثل التعبير
الذي تضمنته الآية الكريمة؟!
خطابات الآية


1 - إنّ المستفاد من الآية هو ضرورة مراقبة المسلمين أعمالهم، وأنَّ الأعداء قد يواجهون
الدين بالدين نفسه وبآلياته ذاتها... ولهذا عندما نقرأ تاريخ الإسلام نعثر على الكثير من الفرق
التي أسسها الأعداء لضرب الإسلام الخالص.



2 - على المسلمين أن يكونوا كيّسين وأن لا تغرّهم الظواهر. ما أن تحصل فتنة
فعلى المسلمين أن يتعرّفوا على متوليها ومموّليها والمستفيدين والمتضررين منها










[b]اتق الله حيثما كنت واتبع السيئه الحسنه تمحؤها[/b]



محمد الامير
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://friends4gsm.yoo7.com/
 
*** قصة المسجد الذى امر رسول الله بإحراقه ***
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
فريندز للمحمول :: المنتدى العام :: المنتدى الاسلامى-
انتقل الى: